النظام والمعارضة يتبادلان الاتهامات بخصوص خرق الهدنة في عدة مناطق .. الفصائل تهدد بإلغاء اتفاق الهدنة في حال استمر الهجوم على وادي بردى

النظام والمعارضة يتبادلان الاتهامات بخصوص خرق الهدنة في عدة مناطق .. الفصائل تهدد بإلغاء اتفاق الهدنة في حال استمر الهجوم على وادي بردى

تبادل النظام والمعارضة, يوم السبت, الاتهامات بخصوص خرق الهدنة في سوريا التي بدأت منتصف ليلة الخميس – الجمعة.

وذكرت مصادر معارضة, بحسب صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي, ان منطقة المرج بريف دمشق تعرضت لقصف مدفعي, ماادى الى حدوث اصابات, في خرق جديد .

واشارت المصادر الى حدوث اشتباكات عنيفة بين مسلحي المعارضة والقوات النظامية بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة على جبهة كراش،أثر محاولة الأخيرة التقدم بأتجاه حي جوبر.

من جهتها, اتهمت مصدر مؤيدة المجموعات المسلحة المتمركزة في حي جوبر بخرق الهدنة, من خلال استهدافها نقاط الجيش مااسفرعن مقتل عنصر من الجيش ومدني .

من جهة اخرى, اعلنت مصادر معارضة ان معارك دارت بين النظامي ومسلحي المعارضة على جبهة حي المنشيه بدرعا البلد, مااسفر عن مقتل شخص.

وترافقت الاشتباكات مع قصف بقذائف المدفعية والهاون على أحياء درعا البلد، بحسب المصادر.

بدورها, ذكرت مصادر مؤيدة ان التنظيمات الإرهابية المتحصنة في حي مخيم النازحين خرقت اتفاق وقف الأعمال القتالية وقد رد الجيش على إطلاق القذائف , كما حدث خرق ثان على نقاط الجيش في منطقة الوردات على أوتوستراد دمشق درعا, حيث استهدف إرهابيون في اللجاة بعشرة قذائف صاروخية , مااستدعى رد من الجيش .

وفي ريف حلب, اشارت مصادر معارضة الى ان قصف مدفعي استهدف بلدة كفرحمرة مصدره قوات النظام في مدفعية الزهراء, ما استهدفت القوات النظامية قريتي كفركار وبنان الحص.

وجاء ذلك عقب اعلان المعارضة السورية, يوم السبت, أن اتفاق وقف إطلاق نار شامل في الأراضي السورية سيصبح “لاغياَ”, في حال استمر النظام وحلفاؤه بانتهاكه.

وكانت مصادر معارضة اتهمت, يوم الجمعة، الجيش النظامي بخرق الهدنة التي بدأت منتصف ليلة الخميس- الجمعة، حيث تعرضت عدة مناطق في حلب وحماه ودرعا وادلب وريف دمشق للقصف.

وبدأ بعد منتصف ليلة الخميس – الجمعة سريان وقف إطلاق نار شامل في الأراضي السورية، بموجب اتفاق تم التوصل إليه برعاية روسية تركية.

وجاء الاعلان عن الهدنة، بعد توصل كل من أنقرة وموسكو, يوم الاربعاء, إلى صيغتي اتفاقين بشأن سوريا يتعلقان بالحل السياسي ووقف النار.

الفصائل تهدد بإلغاء اتفاق الهدنة في حال استمر الهجوم على وادي بردى

أمهلت فصائل الثوار الموقعة على اتفاق الهدنة روسيا حتى الساعة الثامنة من مساء اليوم السبت بتوقيت سوريا حتى يتوقف النظام وميليشيا حزب الله عن الهجوم على منطقة وادي بردى ومناطق أخرى تعرضت للقصف وإلا يعتبر اتفاق الهدنة لاغياً ويحق للفصائل المقاتلة اتخاذ أي إجراء عسكري.

وقال الناطق باسم وفد الفصائل في أنقرة “أسامة أبو زيد” في سلسلة تغريدات نشرها على تويتر، إن “عدم وقف الهجوم على وادي بردى قبل الساعة الثامنة بتوقيت سوريا يعفي الفصائل من التزامها بالهدنة بعد أن فشلت روسيا بالوفاء بالتزاماتها”.

ودعا أبو زيد كافة الفصائل لرفع الجاهزية العسكرية والالتحاق بالعمليات للقيام بكل ما يمكن لإنقاذ وادي بردى.

بدوره أكد النقيب “محمد حاج علي” القائد العام للفرقة الأولى الساحلية أن فصائل الجيش الحر والفصائل الأخرى الموقعة على اتفاق وقف إطلاق النار تمهل الميليشيات الإيرانية وقوات النظام للساعة الثامنة مساء هذا اليوم لوقف هجومها على وادي بردى، وفي حال استمرار الهجوم فإن الفصائل تعتبر وقف إطلاق النار لاغياً.

وكانت ميليشيات إيران واصلت خرق اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا، وذلك في اليوم الثاني لدخوله حيز التنفيذ، حيث جددت صباح اليوم استهداف منطقة وادي بردى بالغارات الجوية والقذائف الصاروخية، وسط محاولات ميليشيا حزب الله اقتحام المنطقة من عدة محاور.

وأفاد الناشط الإعلامي “معاذ القلموني” لـ”أورينت نت” أن الفصائل الثورية تصدت اليوم السبت لمحاولة جديدة لميليشيا حزب الله اللبنانية اقتحام وادي بردى من محوري “وادي بسيمة” و”أرض الضهر”.

في هذه الأثناء يواصل طيران النظام الحربي والمروحي غاراته على قرى وادي بردى لليوم العاشر على التوالي، حيث تعرضت قرى “عين الفيجة ودير مقرن وبسيمة وكفيرالزيت ” لقصف بالبراميل البراميل المتفجرة وبراميل النابالم الحارق، إضافة إلى قصف بصواريخ “فيل” الأمر الذي أدى إلى وقوع دمار كبير في الأبية السكنية والممتلكات.

إلى ذلك، طالبت الفعاليات المدنية والهيئات الخدمية ومنظمات المجتمع المدني في منطقة وادي بردى الدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار بالضغط على النظام وميليشياته، لوقف خرقها للاتفاق.

إلى ذلك، طالبت الفعاليات المدنية والهيئات الخدمية ومنظمات المجتمع المدني في منطقة وادي بردى الدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار بالضغط على النظام وميليشياته، لوقف خرقها للاتفاق.

كذلك طالبت منظمات الأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي للدخول إلى وادي بردى للوقوف على الوضع الإنساني السيء في المنطقة، وتعهدت بمجرد تنفيذ وقف إطلاق النار في المنطقة بالعمل على إدخال ورشات الصيانة إلى منشأة نبع مياه عين الفيجة.

وذكر بيان مشترك وقعت عليه المؤسسات والفعاليات المدنية من الهيئات والمؤسسات الخدمية والجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني العاملة في قرى وبلدات وادي بردى، أن “عند دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وبعد أن تم إبلاغنا من قبل الوفد التفاوضي للجيش الحر بأن الاتفاق يشمل منطقة وادي بردى، تفاجأنا بتصعيد عنيف جداً من قبل النظام وميليشيا حزب الله، حيث تم استهداف مناطقنا بأكثر من 35 برميل متفجر و10 غارات للطيران الحربي، مع محاولات اقتحام بري على عدة محاور، دون وجود أي خرق من طرف مقاتلي المنطقة الذين اكتفوا بالدفاع”.

وأشار البيان إلى أن ادعاءات النظام باستهدافه لمقرات تنظيم جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقاً) في وادي بردى هي محض كذب وافتراء لتبرير خروقاته للاتفاق، وأن منطقة وادي بردى خالية من أي وجود لجبهة فتح الشام، وجميع المقاتلين هم من أهالي المنطقة، وينضوي معظمهم تحت لواء أبدال الشام التابع للجيش السوري الحر، والبقية مدنيون حملوا السلاح للدفاع عن أنفسهم.

وطالب البيان الدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار بتحمل مسؤولياتها والضغط على النظام والمليشيات الموالية له، لوقف هذا الخرق، من أجل الحفاظ على حياة المدنيين، وحمايتهم وحماية وقف إطلاق النار.

كما البيان الدول الراعية للاتفاق لإرسال ممثلين عنها، ومنظمات الأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي للدخول إلى وادي بردى للوقوف على الوضع الإنساني السيء والعمل على إدخال المساعدات الإنسانية والطبية العاجلة.

وتعهد البيان بإدخال ورشات الصيانة إلى منشأة نبع مياه عين الفيجة وملحقاته، وبذل كافة الطاقات والإمكانيات المتاحة للإسراع في إتمام الصيانة وإعادة المياه إلى مدينة دمشق.

ووقع على البيان كلاً من “الهيئة الطبية في وادي بردى، الهيئة الإعلامية في وادي بردى، الهيئة الإغاثية في وادي بردى، الدفاع المدني في وادي بردى، المجلس المحلي في وادي بردى، مؤسسة بردى الخير، مؤسسة غوث بردى”.

وتعيش قرى وادي بردى في ظروف إنسانية صعبة مع اشتداد الحملة العسكرية غير المسبوقة، ولا سيما مع انقطاع الكهرباء والماء والانترنت، إلى جانب فقدان أهم المواد الغذائية وانعدام وسائل التدفئة في منطقة تنخفض فيها الحرارة ما دون الصفر.

المعارضة السورية تعتبر اتفاق الهدنة “لاغياَ” إذا انتهكه النظام

اعتبرت المعارضة السورية, يوم السبت, أن اتفق وقف إطلاق نار شامل في الأراضي السورية سيصبح “لاغياَ”, في حال استمر النظام وحلفاؤه بانتهاكه.

ونقلت وكالات انباء عن جماعات للمعارضة, في بيان وقعته, أن ” استمرار النظام في خروقاته وقصفه ومحاولات اقتحامه للمناطق تحت سيطرة الفصائل الثورية يجعل الاتفاق لاغيا.”

وكانت مصادر معارضة اتهمت, يوم الجمعة، الجيش النظامي بخرق الهدنة التي بدأت منتصف ليلة الخميس – الجمعة، حيث تعرضت عدة مناطق في حلب وحماه ودرعا وادلب وريف دمشق للقصف.

ووافقت المعارضة السورية, يوم الخميس, على اتفاق وقف إطلاق نار شامل في عموم الأراضي السورية, وذلك عقب إعلان قيادة الجيش عن هدنة كاملة في الأراضي السورية اعتباراً من منتصف ليلة الخميس.

وأكدت المعارضة على “التمسك بوحدة الأراضي السورية، والتمسك بوجود جمهورية سورية مستقلة”.

وشدد الموقعون على البيان، على أنه “لا يوجد أي حل للأزمة السورية سوى الحل السياسي”، مؤكدين “التزامهم بتشكيل وفد يجمع كافة الفصائل المعارضة، لخوض مفاوضات الحل السياسيط.

وجاء الإعلان عن الهدنة، بعد توصل كل من أنقرة وموسكو, يوم الأربعاء, إلى صيغتي اتفاقين بشأن سوريا يتعلقان بالحل السياسي ووقف النار.

وفي حال نجاح وقف إطلاق النار، ستنطلق مفاوضات سياسية بين النظام والمعارضة في عاصمة كازاخستان أستانا، برعاية أممية تركية روسية خلال الشهر الأول من عام 2017.

ونشرت وزارة الدفاع الروسية يوم الخميس، قائمة تشكيلات المعارضة المسلحة التي انضمت للهدنة في سوريا وهي “فيلق الشام” و “أحرار الشام” و “جيش الإسلام” و “ثوار الشام” و”جيش المجاهدين” و “جيش إدلب” و “الجبهة الشامية”.

شام تايمز

لتبقوا على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/chamtimes

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com