تعادل السعودية مع الكويت وفوز قطر على اليمن

اكتفى المنتخبان السعودي والكويتي لكرة القدم بالتعادل السلبي في مباراتهما التي جرت، الخميس 25-11-2010، في أبين، وذلك في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الأولى في الدور الأول من بطولة كأس الخليج العشرين “خليجي 20” المقامة حالياً باليمن.

ورفع كل من الفريقين رصيده إلى أربع نقاط في صدارة المجموعة وإن تفوق المنتخب السعودي بفارق الأهداف.

كما كان متوقعاً فقد بدأ اللقاء هجومياً من جانب الفريقين من أجل خطف هدف سريع، واعتمد الأزرق الكويتي على انطلاقات فهد العنزي فيما كانت تمريرات الشلهوب الدقيقة هي عنوان الهجمات السعودية التي أثمرت عن مخالفة قريبة من مرمى نواف الخالدي، تصدى لها معتز الموسي، وأبعدها الدفاع الكويتي (5).

وجاءت أخطر الفرص السعودية عندما أطلق أسامة المولد كرة قوية مرت بجوار القائم (7).

ولم يتأخر الرد الكويتي كثيراً بانطلاقة عامر معتوق في الجهة اليسرى لكن لم تشكل خطورة على الدفاع السعودية (10).

وكانت أولى البطاقات الصفراء من نصيب المدافع السعودي أسامة المولد بسبب خشونته الزائدة (11).

وشهد ربع الساعة الأول في الشوط الأول أفضلية كويتية بفضل انطلاقات يوسف ناصر وفهد العنزي، فيما بدأ المنتخب السعودي متباعد الخطوط.

 عبد اللطيف الغنام يحاول السيطرة على الكرة وكاد يوصف ناصر أن يضع الأزرق الكويتي في المقدمة عندما وجد نفسه في مواجهة عساف القرني، إلا أن أسامة المولد كان في الموعد (16).

وحصل الشلهوب على مخالفة في وسط الملعب، بعد عدة تمريرات متقنة كاد قائد المنتخب السعودي الشلهوب أن يخطف الهدف الأول للأخضر (28).

وجاءت أخطر فرص الشوط الأول عندما تلقى حمد العنزي كرة من وليد علي المنطلق من الجهة اليسري، لكنها تعامل مع الكرة برعونة وهو على بعد نحو 4 أمتار من المرمى السعودي (31).

وكانت البطاقة الصفراء الثانية من نصيب يوسف ناصر لتعمده الخشونة مع الغنام (33).

وبدأت معاناة الأخضر واضحة بتباعد خطوطه وكثرة الأخطاء عدا محاولات فردية من راشد الرهيب وأسامة المولد، فيما تواصل المد الكويتي نحو المرمى السعودي بفضل انطلاقات فهد العنزي الذي سبب صداعاً متواصلاً للدفاع السعودي، ليعلن الحكم الياباني عن نهاية الشوط الأول بالتعادل السلبي للفريقين.

الشوط الثاني كشّر المنتخب الكويتي عن أنيابه مع انطلاقة الشوط الثاني، انخرط وليد علي من اليسرى ومرر عرضية تصدى لها أسامة المولد إلى ركنية لم يستفد من زملاء مساعد ندا، قبل أن يتحصل العنزي على ركنية بعد فاصل مهاري لكنها لم تشكل خطورة على المرمى السعودي (49).

ولم يتأخر الرد السعودي كثيراً ليطلق مشعل السعيد قذيفة صاروخية مرت بجوار القائم مستفيداً من تمريرة الشلهوب (51).

وبدأ الأخضر السعودي في العودة إلى أجواء المباراة، من خلال مجهودات الرهيب والشلهوب وأسامة المولد.

وأجرى مدرب الأخضر، البرتغالي جوزيه بيسيرو أول تعديل بخروج عبداللطيف الغنام ودخول عبدالعزيز الدوسري (59).

وكان لتغيير بيسيرو أثر واضح على أداء المنتخب السعودي الذي اختلف كثيراً الشوط الأول الذي شهد غياباً تاماً لنجوم السعودية، وحصل الأخضر على ركنية تقدم لها الشلهوب، انتهت بتسديدة أحمد عباس البعيدة عن نواف الخالدي (66).

وشهدت النصف الأول للشوط الثاني سيطرة سعودية على مجريات المباراة، فيما عاد انتهج المنتخب الكويتي ما فعله الأخضر السعودي في الشوط الأول بالاعتماد على الهجمات المرتدة التي لم تخلُ من خطورة.

 معتز الموسى ويوسف السليمان في صراع على الكرة وحصل الجراح على مخالفة على مشارف منطقة الجزاء السعودي تقدم لها وليد علي، لكن زملاء المولد كانوا في المكان المناسب (75).

ومنح الحكم المنتخب السعودي مخالفة قريبة من المرمى الكويتي، انتهت بمخالفة مع أخرى مع ارتكبها خلف مع أحمد عباس، تقدم لها اسامة المولد اصطدمت بالحائط (78).

وتواصل الضغط السعودي على مرمى نواف الخالدي بفضل نشاط قائده محمد الشهلوب الذي كان مختفياً في الشوط الأول.

وأجرى مدرب الكويت تعديلاً بدخول صالح الشيخ وخروج وليد علي قبل ان يتحصل يوسف ركنية، تقدم لها جراح العتيقي لم تشكل خطورة على المرمى السعودي (82).

وكان التبديل الثاني للمنتخب السعودي بخروج أحمد عباس ودخول تيسير الجاسم (83).

وأضاع البديل خالد خلف فرص الهدف الأول للكويت عن تلقى كرة متقنة مساعد ندى وجد نفسها في مواجهة القرني تعامل معها برعونة (85).

وكانت البطاقة الصفراء الثانية من نصيب محمد عيد بسبب خشونته مع المذعج العنزي (87).

وأضاع الشلهوب ضربة جزاء للسعودية في آخر دقيقة من زمن المباراة الأصلي، ليعلن الحكم عن نهاية المباراة بالتعادل السلبي.

اليمني يُودع “خليجي 20” والقطري يُنعش آماله في التأهل

إنطلقت منذ لحظات ثاني مباريات الجولة الثانية بين اليمن وقطر الخميس 25-11-2010، ضمن المجموعة الثانية من بطولة كأس الخليج 20 التي تستضيفها اليمن حتى الخامس من ديسمبر/كانون الأول المقبل.

ويدخل المنتخبان المباراة برصيد خالي من النقاط بعد خسارة المضيف اليمني أمام شقيقه السعودي برباعية دون مقابل، فيما خسر القطري أمام نظيره الكويتي بهدف نظيف الاثنين الماضي.

وبدأت المباراة بسرعة وقوة من الطرفين أملاً في إحراز هدف مبكر وتسيير المباراة كيفما يريد، وحاول لاعبو الفريقين امتلاك زمام الأمور منذ البداية والسيطرة على منطقة العمليات في منتصف الملعب.

وكاد العنابي أن يفتتح التسجيل في المباراة بعد ركنية نفذها حسين ياسر المحمدي أحدثت ارتباكاً داخل منطقة الجزاء اليمنية حتى أطاح بها القطري كسولا محمد خارج الخشبات الثلاث (5). وركنية أخرى لم يتعامل معها سبستيان سوريا بالشكل الصحيح ليتصدى لها الحارس اليمني سالم عوض بسهولة (9).

ورد اليمنيون بهجمة منسقة من الجهة اليسرى انتهت بعرضية قوية لم يلحق بها علي النونو لتذهب دون خطورة تُذكر (12).

هدف يمنيوبعد مرور ربع ساعة، بدأ أفراد المنتخب اليمني يستحوذون على الكرة بشكل أكبر، وإستطاع أكرم الورافي منح اليمن التقدم بعدما تلقى كرة جميلة من هيثم الأصبحي داخل منطقة الجزاء ليضع الكرة على يسار الحارس القطري قاسم برهان (17).

وسيطر لاعبو العنابي على الدقائق التي تلت الهدف على أمل العودة للمباراة سريعاً وتحقيق التعادل، ومنح حكم المباراة البطاقة الصفراء لليمني خالد بلعيد بعد تدخل قوي على القطري حامد اسماعيل(24).

وبدأت المباراة تشتد والأعصاب تتوتر، وحصل القطري جار الله المري على بطاقة صفراء بعد مخاشنته لليمني عارف ثابت (27).

ومع بداية الربع ساعة الأخيرة من الشوط الأول، بدأ المنتخب القطري بفرض سيطرته على المباراة ولكن دون فاعلية هجومية، في حين استبسل الدفاع والحارس اليمني في الذود عن مرماهم.

تعادل قطريومن هجمة قطرية منظمة من الجهة اليمنى، إستطاع جارالله المري تحقيق التعادل بعد متابعته لعرضية متقنة من حامد اسماعيل ليضعها في المرمى اليمني معلناً الهدف القطري الأول (36).

وكاد القطريون أن يضيفوا الهدف الثاني بعد عرضية رائعة للقطري محمد عبدالرب مرت أمام سبستيان والمحمدي ليخرجها الدفاع اليمني إلى ضربة ركنية لم يتم الاستفادة منها (40). وأضاع المرى فرصةً أخرى بعدما تلقى عرضية متقنة من الجهة اليسرى عن طريق المحمدي ولكن المري حاول وضعها بكعب قدمه لتضيع فرصة قطرية أخرى (43).

وهدأت الأمور نسبياً في بقية دقائق الشوط الأول، وبدا أن الفريقين اقتنعا بالتعادل مؤقتاً قبل الدخول في معترك الشوط الثاني.

الشوط الثانيجاءت بداية الشوط الثاني بصورة متوازنة بين المنتخبين، وعادت المحاولات من الطرفين لامتلاك زمام المباراة وفرض السيطرة على مجريات الشوط الثاني الحاسم.

وحصل أحمد صادق على بطاقة صفراء بعد تدخل قوي على المري (51). ونفذ المحمدي الخطأ من الجهة اليمنى ولكن لاعبو المنتخب القطري لم يستفيدوا من سوء تغطية مدافعي اليمن (52).

تقدم قطريومن خطأ دفاعي استطاع المري إضافة الهدف القطري الثاني مستغلاً سوء تعامل مدافعي اليمن مع الكرة السهلة التي وصلت إلى منطقة الجزاء اليمنية لتمر الكرة من فوق الرؤوس وتصل إلى المري الذي سددها بيسراه على يسار سالم عوض (55).

تأثر لاعبو المنتخب اليمني بهذا الهدف كثيراً واندفعوا للأمام في محاولة لتعديل الأمور، فيما انتعش القطريون بهذا الهدف وبدت الثقة واضحة عليهم، حيث صمدوا أمام المد اليمني مع بعض الانطلاقات المرتدة بغرض تعزيز النتيجة.

وأجرى مدرب اليمن الكرواتي ستريشكو تغييره الأول بدخول هشام الأصبحي بديلاً لهيثم الأصبحي المصاب (66).

وخلافاً للمتوقع، بسط المنتخب القطري سيطرته على مجريات المباراة، وتوغل حامد اسماعيل بهجمة من الجهة اليمنى ولعب عرضية قوية سددها سبستيان برأسه فوق المرمى اليمني (69).

ثم أجرى المنتخب اليمني تغييره الثاني بخروج أكرم الورافي ودخول عبدالغني الغرابي في محاولة من ستريشكو لتنشيط الأداء اليمني والعودة للمباراة (71).

وحصل اليمنيون على خطأ في منتصف ملعب القطريين بعد إعاقة وسام رزق لعلاء الصاصي، ولكن عرضية النونو لم تُستثمر بشكل جيد من قبل لاعبي المنتخب اليمني (78).

ورغم أن هزيمة اليمن تعني خروجها من منافسات البطولة مبكراً، الا أن لاعبي اليمن لم يبذلوا مجهواً كبيراً في سبيل تحقيق التعادل على أقل تقدير، فيما بدأ مدرب العنابي الفرنسي ميتسو تأمين مناطقه الخلفية وأجرى تبديله الأول بدخول طلال البلوشي بديلاً للمهاجم سبستيان (82).

ورغم الحماس الجماهيري الذي كان يظهر مع كل مرة يستلمها لاعبي المنتخب اليمني، الا أن الجماهير بدأت بالخروج من الملعب بعد أن فقدت الأمل في العودة والفوز.

ومنح الحكم بطاقة صفراء جديدة لمحمد العماري بعد تدخل قوي على المحمدي (84).

طرد البلوشيوقبل نهاية المباراة بدقيقتين، طرد حكم المباراة القطري طلال البلوشي الذي دخل بديلاً في المباراة، بعد تدخل عنيف على اليمني خالد بلعيد (88).

وحاول اليمنيون في الدقائق القليلة الأخيرة استغلال النقص العددي في صفوف منتخب قطر وتراجعهم للحفاظ على مرمامهم، ولم يستطعوا استغلال حالة الارتباك داخل منطقة الجزاء القطرية لتمر الكرة برداً وسلاماً على الحارس القطري (90+1).

ولم يحمل الوقت الإضافية أي جديد على المباراة لتنتهي بهزيمة يمنية قادته إلى خارج البطولة وفوز قطري أنعش آماله في البطولة.

شام تايمز

لتبقوا على تواصل دائم معنا والاطلاع على أهم الأخبار تابعونا على الفيس بوك عبر الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/chamtimes

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com