حذر رئيس الاستخبارات السعودية الأمير مقرن بن عبدالعزيز، من أن عدم تعاون سورية مع جامعة الدول العربية، قد يجعل المصير في سورية كمصير ليبيا , داعياً الحكومة السورية إلى “التعاون مع الجامعة العربية لمعالجة الأزمة.

وقال مقرن في تصريح لصحيفة “الوطن” السعودية في عددها الصادر اليوم “لا نريد التدويل ولا نريد أن تدفعنا دمشق إليه، لأنه سيأخذ الأمور إلى منحى آخر، وستكون له تبعات قد تعني التدخل العسكري وتكرار التجربة الليبية”.
من جهته قال الأمير تركي الفيصل وزير المخابرات السعودية السابق الجمعة إن الدول العربية لن تسمح باستمرار ما وصفها بـ”المذبحة” التي يتعرض لها الشعب السوري مضيفا أن من غير المرجح أن “يتنحى” الرئيس بشار الأسد عن السلطة “طواعية”.
وأكد تركي الذي ينظر إليه على أنه صاحب نفوذ رغم عدم توليه حاليا لأي منصب عام خلال مؤتمر في فيينا أن الجامعة العربية لن “تقف مكتوفة الأيدي” وتسمح باستمرار “المذبحة” ضد الشعب السوري.
وأضاف بحسب وكالة رويترز أنه تم فرض عقوبات وأعرب عن اعتقاده بأن إجراءات إضافية ستتخذ في المستقبل القريب. واعرب تركي عن اعتقاده بانه مع استمرار اراقة الدماء سوف تنضم روسيا والصين إلى بقية المجتمع الدولي وتدركان انه يتعين على القيادة السورية “الرحيل”.
وردا على سؤال عما اذا كان هناك اي احتمال بأن تساعد المملكة العربية السعودية في التوسط في اتفاق لنقل السلطة مثلما فعلت مع الرئيس اليمني علي عبد الله صالح , قال تركي انه لا يعتقد ذلك مشيرا إلى ان الرئيس اليمني وقع في النهاية على الاتفاق رغم التأجيل ومحاولة التعطيل لكسب الوقت.
وتابع ان من الصعب “حمل” الرئيس السوري على التوقيع على اتفاق مماثل. مشيرا الى ان الجامعة العربية والمجتمع الدولي “عرضوا” على الرئيس السوري الفرصة لايجاد مخرج لكنه رفض .
وقال ان من الصعب معرفة كيفية التصرف مع الرئيس الأسد الذي ينفي اصدار اوامر لقواته بقتل المتظاهرين المسالمين.
مواضيع ذات صلة
- صحفي فرنسي: اتهام باريس لدمشق بمقتل الصحفي جاكييه سخيف ومثير للشفقة
- إضراب موظفي الإخبارية السورية بعد تعيين سارة مديراً للقناة
- مايكروسوفت تجري اختبارات جديدة لمحرك البحث Bing
- بريطانية تحرض عشيقها على اغتصاب بناتها
- مصرية تلتقي والدها الجزائري بعد 12 عامًا من الفراق
- مصادر: الحكومة تعين أمناء عامين للمحافظات قريباً