أفادت مصادر نفطية أن شركة شل سورية التابعة لشركة “رويال دتش شل” الهولندية، العملاقة في مجال إنتاج النفط، طلبت إلى موظفيها السوريين الاستمرار بالتزام عملهم ومكاتبهم في الشركة حتى إشعار آخر مع الإبقاء على أجورهم الشهرية كاملة ودون أية تخفيضات أو حسومات.

وأشارت المصادر بحسب موقع سيريانديز إلى أن إدارة الشركة أبلغت موظفيها نية الشركة عدم إغلاق مكاتبها الكائنة بمشروع دمر بدمشق إطلاقاً رغم توقف كامل أعمال التنقيب عن النفط واستخراجه في الأراضي السورية من قبل شركة شل.
وأضافت المصادر إلى أن مكاتب دمشق يمكنها حالياً المساهمة في أعمال واستشارات قد ترد من المركز الإقليمي لشل في دبي ريثما تعود الأمور إلى نصابها وتعاود شل سورية نشاطها النفطي داخل البلاد، فيما منحت “بترو كندا” للنفط موظفيها في سورية إجازة مأجورة لمدة ستة أشهر، وذلك بسبب حداثة وجودها في سورية أصلاً.
ولفتت المصادر إلى أن إجراءات “شل سورية” تلك قد تدفع شركات نفطية أجنبية أخرى تعمل في سورية لأن تحذو حذوها من حيث التعاطي مع الموظفين العاملين لديها وآلية إدارة هذه الفترة بعد العقوبات الأوروبية التي فرضت على سورية منذ عدة أشهر على خلفية الأحداث التي تشهدها البلاد واتهام السلطات السورية بممارسة القمع ضد المحتجين.
وكانت شركة “رويال دتش شل” الهولندية، العملاقة في مجال إنتاج النفط قررت مطلع كانون الثاني الفائت وقف كل أعمالها وأنشطتها في سورية تنفيذاً لحزمة العقوبات الأوروبية الجديدة التي نشرتها صحيفة الاتحاد الأوروبي، لتصبح الشركة الهولندية أول المستجيبين.
وجاء قرار “شل” بعد إعلان الإتحاد الأوروبي في وقت سابق، عن توسيع عقوباته لتشمل المؤسسة السورية لتسويق النفط (سيترول) والمؤسسة العامة للنفط في قطاع النفط في سوريا، وذلك ضمن بين 11 كيانا و12 شخصية سورية تم إدراجهم على “القائمة السوداء” للاتحاد، وأوضح متحدث باسم الشركة حينئذ إن “السلامة الشخصية لكل موظفينا هي أهم أولوياتنا، ونأمل أن يتحسن الوضع بسرعة لكل السوريين”.
وكانت الشركة الهولندية رفضت كل الدعوات لوقف أنشطتها في سوريا، مؤكدة أنها ستفعل ذلك فقط إذا فرض الإتحاد الأوروبي حظراً على منتجات النفط السورية
مواضيع ذات صلة
